أعلن متحف ريجكس في أمستردام بهولندا، تأكيد أصالة لوحة نادرة للفنان الهولندي رامبرانت فان راين، أحد أعظم الفنانين الهولنديين، تعود إلى عام 1633، بعد تحليل استمر عامين، وتقدر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية.
وقال تاكو ديبيتس، مدير المتحف، الذي يدير أكبر مجموعة من لوحات رامبرانت في العالم حيث يعرض هناك أكثر من 300 عمل فني: إن اللوحة التي تحمل عنوان «رؤية زكريا في المعبد»، رفضت عام 1960 باعتبارها ليست من أعمال رامبرانت، قبل أن تباع لجامعي اللوحات في العام التالي.
وعادت القطعة إلى الظهور بعد أن تساءل مالكها الحالي عن أصلها، فاتصل بالمتحف لطلب إعادة تقييمها، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأضاف: «استخدم الباحثون مزيجاً من التكنولوجيا المتقدمة وفحص الأسلوب الفني لتأكيد أن اللوحة رسمها رامبرانت بالفعل، لتصبح بذلك جزءاً من أبرز أعماله المبكرة».
وأوضح: «يصور العمل مشهداً توراتياً من العهد الجديد، والملاك الذي يعتقد أيضاً أنه أبلغ السيدة مريم العذراء بأنها ستلد عيسى، لا يظهر في اللوحة، لكن الضوء الساطع من الزاوية اليمنى العليا يشير إلى وصوله».
وذكر: «من المدهش أن هذه اللوحة التي لم نكن نعرف عنها شيئاً وصلت إلينا عبر رسالة إلكترونية بسيطة، وسرعان ما أكدنا أنها تعود لرسم رامبرانت».
وأكَّد أن عمليات المسح والتحليل كشفت تطابق تقنيات الرسم والدهانات مع أعمال رامبرانت الأخرى، وأن اللوحة ستعرض حالياً وعلى المدى الطويل للجمهور اعتباراً من الأربعاء.
