تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فرنسي يحوّل سيارة كلاسيكية إلى لوحة فنية احتفاء بالمونديال

فرنسي يحوّل سيارة كلاسيكية إلى لوحة فنية احتفاء بالمونديال

جذب صانع المحتوى الفرنسي الشهير توماس لو نييون والمعروب بـ “RedKill” الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد نجاحه في تحويل سيارة عائلية قديمة من طراز “بيجو 205” إلى لوحة فنية مغطاة بالكامل بآلاف الملصقات الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، في خطوة مبتكرة تمزج بين شغف كرة القدم ونوستالجيا السيارات الكلاسيكية.

وشارك اليوتيوبر الفرنسي، الذي يتابعه أكثر من 2.5 مليون مشترك، مقطع فيديو يوثق كواليس هذا المشروع الذي نُفذ في ورشة عمل تقع بالمنطقة الحدودية بين إقليمي “بيريجورد” و”شارنت” في فرنسا.

وأوضح “RedKill” أن الفكرة جاءت كجزء من صناعة المحتوى الترفيهي لقناته، حيث استهدف تزيين السيارة الخاصة بشقيقه احتفاءً بأجواء المونديال المستمرة حالياً.

وحول تفاصيل التنفيذ، كشف صانع المحتوى أن العملية تطلبت جهداً جماعياً مكثفاً، قائلاً: “استغرق الأمر 5 ساعات من العمل المتواصل بمشاركة 7 أشخاص، وأود أن أشكر أبناء عمومتي الصغار الذين ساعدوني على إنجاز هذا العمل”.

وأسفر المجهود عن لصق نحو 4150 ملصقاً من مجموعات “بانيني” (Panini) الشهيرة، والتي تحمل صور أبرز نجوم كرة القدم العالميين المشاركين في البطولة الحالية، مع تخصيص “مكانة صدارة” مميزة للاعبي المنتخب الفرنسي (الديوك) على هيكل السيارة.

ولم يخلُ المشروع من اللمسات الطريفة والساخرة في توزيع صور اللاعبين؛ حيث تم لصق صورة المهاجم البرتغالي “غونسالو راموس” على حواف الإطارات (الجنوط)، في إشارة تهكمية إلى استهلاك طاقته، في حين وُضعت صورة النجم النرويجي “مارتين أوديجارد” مباشرة على باب السيارة في تلميح رمزي لخروج فريقه.

ويأتي هذا النجاح الرقمي الجديد ليسلط الضوء على مسيرة “توماس لو نييون” الذي نشأ بالقرب من منطقة “برانتوم”. وكان لو نييون قد اتخذ قراراً بتحول مهني جذري قبل 6 أعوام، حيث غادر وظيفته السابقة كمطور برمجيات ليتفرغ تماماً لقناته على يوتيوب المتخصصة في عالم الألعاب الإلكترونية، وهي القناة التي باتت تضمن له اليوم عوائد مالية مجزية وحياة مرفهة للغاية.

يُذكر أن هذا العمل الفني العفوي حظي بتفاعل واسع من عشاق الساحرة المستديرة ومنصات رصد الغرائب، بالتزامن مع الحملات الترويجية ومسابقات التوقعات المصاحبة للمونديال، والتي تتيح للجماهير فرصة الفوز بالقمصان الرسمية للمنتخبات.