تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » دراسة تكشف سر افتتان الناس بأحد أشهر أعمال الرسام فيرمير

دراسة تكشف سر افتتان الناس بأحد أشهر أعمال الرسام فيرمير

من المقرر أن تعرض اللوحة المحبوبة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” في اليابان لأول مرة منذ 14 عامًا، ابتداءً من يوم الجمعة. وهذه التحفة الفنية هي من أعمال الرسام الهولندي الكبير يوهانس فيرمير في القرن السابع عشر.

وقد تم التوصل في السنوات الأخيرة إلى بعض الأدلة التي تفسر سبب إقبال الناس على هذه اللوحة. فقد أظهرت الأبحاث أن التفاصيل الدقيقة في العمل الفني تشجع المشاهدين على إيلاء “اهتمام بصري متواصل” للوحة.

وفي عام 2024، قام فريق يضم علماء أعصاب هولنديين وشركة أبحاث، بعرض خمس لوحات على 20 رجلًا وامرأة، وفحصوا حركات أعينهم واستجابات أدمغتهم.

وتضمنت الأعمال لوحة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” ولوحة أخرى لفيرمير بعنوان “منظر ديلفت”، بالإضافة إلى “صورة ذاتية” للرسام رامبرانت.

وأولئك الذين شاهدوا لوحة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” كانوا يميلون أولًا إلى النظر إلى عيني الفتاة وفمها، ثم إلى اللؤلؤة، قبل العودة إلى العينين مرة أخرى، في ما يمكن وصفه بـ”حلقة بصرية”.

ووجد الفريق أيضًا أن الجزء من الدماغ المسؤول عن العواطف والذاكرة كان الأكثر نشاطًا عندما نظر المشاهدون إلى هذه اللوحة.

وتبين أيضًا أن رؤية العمل الأصلي نفسه أمر مهم. فعندما عُرضت على المشاهدين نسخ طبق الأصل بنفس الحجم من اللوحات الخمس، كانت مشاعر التعلق بالأصل أقوى من النسخة بخمس مرات في حالة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي”.

وخلص الفريق إلى أن الانتباه البصري المستمر يحفز تفاعلًا شخصيًا أعمق.

ويقول مارتن دي مونيك من شركة الأبحاث إن هذا الزمن الطويل من إمعان النظر هو سر جاذبية لوحة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” للجميع.