بعد ست دقائق من المزايدة التنافسية، بيعت لوحة ” الفصل الثاني ” (1958) للفنان إم إف حسين، فى مزاد سوثبى الربيعي “الفن الحديث والمعاصر لجنوب آسيا” الذي أقيم ضمن فعاليات أسبوع آسيا في نيويورك، بـ 5.1 مليون دولار، متجاوزةً بذلك التقدير الأولي البالغ 3.5 مليون دولار، وفقا لما نشره موقع” news.artnet”.
أعمال الفنان إم إف حسين تحقق أرقاما قياسية بالمزاد
كما حققت لوحة “ابنتها” (1964) للفنان نجاحًا مماثلًا، حيث بيعت مقابل مليون دولار، بينما كان أعلى تقدير لها 200 ألف دولار، تعكس هذه الأرقام الاهتمام الكبير الذي حظي به حسين بعد افتتاح متحف فخم مخصص له في الدوحة، قطر، في خريف العام الماضي.
وقالت مانجاري سيهاري سوتين، رئيسة قسم الفن الحديث والمعاصر في جنوب آسيا في دار سوثبى العالمية، إن المزاد كان “لحظة تاريخية” تعكس “الأهمية الدائمة والزخم المتزايد لهذا المجال في السوق الدولية”.
يشار إلى أن مزاد سوثبى الربيعي “الفن الحديث والمعاصر لجنوب آسيا” الذي أقيم ضمن فعاليات أسبوع آسيا في نيويورك، حقق مبيعات إجمالية بلغت 22.1 مليون دولار، حيث بيعت جميع الأعمال الفنية ، مما يعكس الطلب المتزايد على الفن الحديث لجنوب آسيا في السنوات الأخيرة.
مزاد سوثبى يسجل أرقاما قياسية
ومن بين النتائج البارزة الأخرى لمزاد سوثبى الربيعي “الفن الحديث والمعاصر لجنوب آسيا” تسجيل أرقام قياسية جديدة ملحوظة لفنانين هنود حداثيين آخرين ينالون التقدير الذي يستحقونه متأخراً، فعلى سبيل المثال، بيعت تحفة فنية للفنان كي سي إس بانيكر من عام 1964 بمبلغ 576 ألف دولار، متجاوزة بسهولة أعلى سعر تقديري لها وهو 150 ألف دولار.
وأشارت دار المزادات إلى أن الفنانين البنجلاديشيين قدموا أداءً جيداً بشكل خاص، حيث سجلوا 5 من هذه الأرقام القياسية العالمية، بما في ذلك أكبر نسيج من تصميم رشيد تشودري تم عرضه في مزاد علني على الإطلاق.
