
الصمت في الفن.. صرخة مونتش وتطرّف أبراموفيتش
اكتشف الفنانون التشكيليون مبكرا قيمة الصمت، قبل أن يكتشفها حتى المبدعون بالكلام مثل الشعراء والكتاب. فالصمت إذن أداة تواصل شأنه… اقرأ المزيد »الصمت في الفن.. صرخة مونتش وتطرّف أبراموفيتش

اكتشف الفنانون التشكيليون مبكرا قيمة الصمت، قبل أن يكتشفها حتى المبدعون بالكلام مثل الشعراء والكتاب. فالصمت إذن أداة تواصل شأنه… اقرأ المزيد »الصمت في الفن.. صرخة مونتش وتطرّف أبراموفيتش

في زمن تتصارع فيه الذاكرة مع نيران الحرب يبرز اسم المصور اليمني عبدالرحمن الغابري كحارس أمين لتاريخ اليمن البصري، وهو… اقرأ المزيد »حكاية صائد اللحظات اليمنية وحارس ذاكرتها البصرية

زها حديد ليست مهندسةً معمارية فقط، بل، كما أتمثَّلُها دائماً، هي فنانة تشكيلية معمارية، من قبيل الفنانين السرياليين والتكعيبيين الكبار،… اقرأ المزيد »زها حديد… فنَّانةٌ تشكيليَّة معمارية

المهاجل هي ترنيمة الفلاح اليمني البسيط، وأغنية الحصاد، وأنشودة الصباح والمساء، كم يطيب الحديث عن المهاجل الشعبية في اليمن. ومفردها… اقرأ المزيد »“قبل أن تندثر”… تعرّفوا على أغنيات “المهاجل” في اليمن
أنسام الفقيهالمدينة التي انجبت الامير احمد فضل القمندان وعبدالله هادي سبيت وصالح نصيب واحمد يوسف الزبيدي عبدالكريم توفيق وفيصل علوي… اقرأ المزيد »تقرير جمالي يأخذك في رحلة غنائية لجمال التراث اللحجي (حوطة القمندان ) إنموذج

تمكنت الدراما المشتركة بمختلف أنواعها من فرض نفسها بقوة في المشهد الفني العربي، خصوصاً ما يعرف “البان آراب”، وهو لون… اقرأ المزيد »الدراما المشتركة على الشاشة العربية… “تقليعة” أم ثراء؟

تميز نجوم الجيل الذهبي من المطربين بالنضوج الفكري والإبداعي، وليس أدل على ذلك من استمرار أعمالهم حتى اليوم، في المقابل… اقرأ المزيد »هل انتهى “العصر الذهبي” للغناء العربي؟

مصطفى راجحهذا ليس ديوانا اعتياديا، كما قد يتبادر إلى ذهن القارئ؛ هذا منبع نغم يجمع كل أسبوع عدة فنانين، يثرون… اقرأ المزيد »“ديوان السعادة” ورسالة أم كلثوم!

خلال ثلاث سنوات فقط، امتدت من سنة 1901 حتى سنة 1904، رسم بيكاسو مجموعة من اللوحات، شكلت في ما بعد… اقرأ المزيد »الحزن الأزرق في لوحات بيكاسو

مهدي غلاب*يذهب رائد التيار الكلاسيكي والناقد الفرنسي نيكولا بوالو (Nicolas Boileau) بقوله في منتصف القرن السابع عشر: «لا جميل إلا… اقرأ المزيد »انقلاب المشهد البصري في نماذج المشروع الانطباعي